السيد ابن طاووس
34
مهج الدعوات ومنهج العبادات
وبصرك لا سلطان لك علي ولا على سمعي ولا على بصري ولا على شعري ولا على بشري ولا على لحمي ولا على دمي ولا على مخي ولا على عصبي ولا على عظامي ولا على مالي ولا على ما رزقني ربي سترت بيني وبينك بستر النبوة الذي استتر أنبياء الله به من سطوات الجبابرة والفراعنة جبرئيل عن يميني وميكائيل عن يساري وإسرافيل عن ورائي ومحمد صلى الله عليه وآله أمامي والله مطلع علي يمنعك مني ويمنع الشيطان مني اللهم لا يغلب جهله أناتك أن يستفزني ويستخفني اللهم إليك التجأت اللهم إليك التجأت اللهم إليك التجأت قلت ولهذا الحرز قصة مونقة وحكاية عجيبة كما رواه أبو الصلت الهروي قال كان مولاي علي بن موسى الرضا ( ع ) ذات يوم جالسا في منزله إذا دخل عليه رسول المأمون فقال أجب أمير المؤمنين فقام علي بن موسى الرضا ( ع ) فقال لي يا أبا الصلت إنه لا يدعوني في هذا الوقت إلا لذاهية والله لا يمكنه أن يعمل بي شيئا أكرهه لكلمات وقعت إلي من جدي رسول الله ( ص ) قال فخرجت معه حتى دخلنا على المأمون فلما نظر به الرضا ( ع ) قرأ هذا الحرز إلى آخره فلما وقف بين يديه نظر إليه المأمون وقال يا أبا الحسن قد أمرنا لك بمائة ألف درهم واكتب حوائج أهلك فلما ولى عنه علي بن موسى بن جعفر ( ع ) ومأمون ينظر إليه في قفاه ويقول أردت وأراد الله وما أراد الله خير وروي رقعة الجيب برواية أخرى حدثني السيد الإمام أبو البركات محمد بن إسماعيل الحسيني المشهدي قال حدثني المفيد أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد الله المقري قال حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي وأخبرني الشيخ الفقيه أبو القاسم الحسن بن علي بن محمد الجويني رحمه الله وأخبرني الشيخ أبو عبد الله الحسن بن حمد بن محمد بن طحال المقدادي قدس الله روحه وأخبرني الشيخ أبو علي بن محمد بن الحسن الطوسي قال حدثنا والدي رحمه الله وأخبرني شيخي وجدي قال حدثنا والدي الفقيه أبو الحسن قال حدثنا